❁ ❁ ❁
انتشرتْ رسالةٌ تحذِّر من نُطق: (وتعالى جَدك) بفتح الجيم، وتقول: إن الصواب (جِدك) بكسر الجيم، لأن الله تعالى ليس له والدٌ ولا جَد ‼
هذا ملخَّص ما في هذه الرسالة المنتشرة، وهو كلامٌ خاطئٌ يدل على جهلٍ كبير.
والصواب: أن الجيم في كلمة (جَدك) مفتوحةٌ لا مكسورة، وأنه لا علاقة لكلمة (جَدك) في هذا الدعاء بالوالد ولا بالجد.
والمعنى: (تعالى): أي عزَّ وارتفع، (جَدك) أي: كبرياؤك وعَظَمَتُك وغناك.
قال الإمام النووي في كتابه الماتع «تهذيب الأسماء واللغات»:
قوله في دعاء الاستفتاح: (وتعالى جَدك): مفتوحُ الجيم، أي: ارتفعتْ عَظَمَتُك، ومنه قوله تعالى ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ أي: عَظَمَتُه.
وقيل إن المراد بالجَد: الغِنى، وكلا المعنيين حَسَن. انتهى المقصود من كلام النووي رحمه الله.
❁ ❁ ❁
خدمة «محمد المهنا» الدعوية
00966539330330
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق