المتابعون

whatsapp

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

زائر

النبي ﷺ يُبيِّن عُذْرَه لأحد أصحابه

❁ ❁ ❁

كان الصحابة الكرام يُحبُّون أن يُتحفوا رسول الله ﷺ بالهدايا، وكان النبي ﷺ يَقبل الهدية ويُثيب عليها.

وفي رحلة الحج جاء إلى النبي ﷺ رجلٌ اسمه الصَعْب بن جَثَّامة، وكان معه صيدٌ قد صاده لرسول الله ﷺ ليأكل منه، فلم يقبل النبي ﷺ تلك الهدية لأنه مُحرِم، والصيد من محظورات الإحرام.

فلما ردَّ النبي ﷺ هدية الرجل، حزن الرجل وتأثر، فبادر النبي إلى ذِكر العُذْر وبيان السبب وقال كما في الصحيحين: «إنَّا لم نردَّه عليك إلا أنَّا حُرُم» فقرَّتْ بذلك عين الرجل وأخذ يحدِّث بهذا الخبر أصحابه وتلاميذه.

ومن هذا نستفيد أهمية المبادرة إلى تبيين الأسباب وبيان الأعذار، لنقطع الطريق على الشيطان، عملاً بقول الله تعالى: ﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم﴾

وقد أورد الإمام النووي هذا الحديث: حديث الصعب بن جثَّامة، في باب حُسن الخُلُق من كتاب «رياض الصالحين» ليبين أن جبر الخواطر وتطييب النفوس وبيان الأعذار من محاسن الأخلاق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاهذ أيضاً